الكثير من الشركات لا تصنفِ نفسها ضمن قطاع التجارة الالكترونية ٬ ولكن إن كان لديها موقع إلكتروني تبيع فيه منتجاتها ٬ فهي بالتأكيد داخل ذلك القطاع.
جميع المنتجات وأي منتجات سواء حسية ملموسة أو معنوية خدمية أو إلكترونية (سلعة رقمية) بالإمكان إدخالها إلى عالم التجارة الإلكترونية ٬ والكثير هنا اليوم لديهم متاجر إلكترونية ٬ وتكمُن إمكانية رفع وتأهيل فرصة نجاح أي متجر إلكتروني في تطبيق الطرق التالية
استجابة التصميمdessin
فمع زيادة إستخدام أجهزة الموبايل وهنا وجب ان يكون الموقع متجاوب مع حجم شاشات تلك الأجهزة المحمولة حتى يحصل العميل على تجربة تصفح وتسوق فريدة وسهلة
السرعة:vitesse
كلما كانت سرعة تصفح وتحميل الموقع وظهور صور المنتجات سريع ٬ كلما كان شعور العميل أكثر ارتياحا وبالتالي يكون إتخاذ قرار الشراء أكثر سرعة ٬ والسرعة هنا مهمة بأهمية تسارع تطور قطاع التجارة الالكترونية نفسه ٬
فعند إهمال هذه النقطة فإنك تتيح للعميل التفكير والانتقال إلى متجر آخر للبحث أو حتى للمقارنة بين المنتجات والاسعار في مواقع أخرى ٬ وهنا يفقد المتجر فرصة البيع
تخصيصpersonnaliser
أكبر خطيئة يقوم بها أي متجر إلكتروني هي التعامل مع جميع الزوار في الموقع الالكتروني على انهم من نوعية واحدة. فكل زائر لديه خصوصية معينة تحقق سياق تحويلة إلى عميل مشتري.
إذا فالتخصيص إحدى أهم طرق جذب وتحويل الزائر إلى عميل ٬ ومن أبسط تلك الطرق ان ترحب العميل بإسمه عند الزيارة الثانية للمتجر ٬ وأن تتخاطب معه بإسمه عند إرسال الرسائل المختلفة إلى بريدة الالكتروني ٬ وان تقدم له عروض خاصة به ٬ ولا ننسى تخصيص المحتوى العام للموقع بما يتناسب والدولة التي أتى منها ذلك العميل.
الحفاظ على العميلMaintenir client
تُْركزِّ كثير من المتاجر الالكترونية على إتمام العملية البيعيه الأولى وبشكل سريع وتنتهي تلك الحركة التجارية مع ذلك العميل عند ذلك. ومن المفترض ان تكون هذه الطريقة (الاهتمام بالزائر الأول ولمرة واحدة فقط) من المُسَلمَات
٬ ويجب على المتجر الذكي ان يعمل على الحفاظ على العميل الأول لتكرار العملية البيعيه مرات عده ٬ وان يتجاوز الاهتمام بالصفقة الأولى فقط إلى بناء علاقة طويلة الأمد مع العميل وتقديم الخدمات المضافة التي تجعل بناء الثقة والعلاقة الطويلة من المُسَلمَات ايضا.ً
الإبتساماتإخفاء